الشيخ الصددي: لا قيمة لحجِّك إذا لم يكن التسليم دَيدَنك
🕒 2019-08-04 - 09:14:43 م
استمرَّ سماحة الشيخ علي الصددي في برنامجه الإرشادي في ليلته الثالثة بالتحدث عن \"المبيت والوقوف بمزدلفة\" حيث ذكر أن الاحتياط يقتضي المبيت بها ليكون موافقا لآراء جميع الفقهاء، نعم هناك رخصة للنساء والشيوخ والضعفاء الإفاضة لمنى ليلا من المشعر الحرام، من تقلد الشيخ زين الدين أو الخميني فيمكن لهن العدول عنهما في مسألة المبيت بمزدلفة حتى منتصف الليل إلى من يجوز لهن عدم ذلك.
لايفوت الإخوة الحجاج اغتنام الفرصة في هذا المكان و الزمان العظيمين بالذكر والعبادات و ختم القرآن، فالدعاء ليس في عرفة فقط، فينبغي الإكثار من الدعاء لنفسه ولوالديه ولإخوانه المؤمنين.
ثم أكَّد سماحته على أن قوام الدين هو التسليم المطلق لله فلا يكون المأمور به أو المنهي عنه من الأحكام الشرعية مربوط بهوى النفس، مثاله:
رخصة من الشارع المقدس للنساء بعدم البقاء في مزدلفة حتى طلوع الشمس، فلماذا الاعتراض وعدم الأخذ بهذه الرخصة (الهدية)؟! إن الحق تعالى يحب أن تؤخذ رخصُه كما يحب أن يُلتزم بعزائمه، وعليه لا قيمة لحجك إذا لم يكن التسليم ديدنك.
كما أشار سماحته إلى أن الذنب فجيعة ومصيبة، ليس بالضرورة أن تشعر بها مباشرة وترى أثرها على نفسك، لكن لربما سُلبت منك توفيقات إلهية وفيوضات كثيرة بل إن مقاومتك تقلُّ للذنوب الآتية، فالعلاج هو المراقبة الدائمة واستشعار وجودك في محضر الله في كل زمان ومكان.
ثم اختُتِم المجلس بأبيات النعي والرثاء على مصاب الإمام الحسين ع بصوت الشيخ ممدوح العالي.