وصايا صحية... إليك أيها الحاج الكريم والحاجة الكريمة
🕒 2012-10-09 - 11:15:18 م
<P>هنيئا لك أخي الحاج عندما تنهي هذا الركن العظيم نسأل الله الكريم أن يتقبل منك حجك وأعمالك.</P>
<P>أيها الحاج المبارك -بإذن الله- هذه بعض النصائح المتعلقة بصحتك وصحة من حولك بعد الحج بشكل خاص:</P>
<P><FONT color=#ff0000>1- الحمى الصفراء:</FONT> <BR>السادة القادمون من الدول التي تنتشر بها عدوى الحمى الصفراء لا بد من وجود إثبات من خلوهم، أو تطعيم ضد المرض، وفي حالة عدم وجود هذا الإثبات الرسمي ستقوم السلطات بوضع الشخص تحت الحجر الصحي لمدة 6 أيام أو مدة انتقال عدوى المرض. وستكون مكاتب الصحة الرسمية في مداخل المملكة مسئولة عن وضع الأدلة الصحية المناسبة والتي ستتضمن التعليمات الخاصة بالأقاليم والمناطق المختلفة.<BR><BR><FONT color=#ff0000>2- الالتهاب السحائي:</FONT><BR>بالنسبة لكل الزائرين القادمين للحج أو العمرة أو حتى في مهمة عمل اسمية، لابد من إبداء ما يثبت التطعيم ضد الالتهاب السحائي من مدة لا تزيد عن 3 سنوات ولا تقل عن 10 أيام قبل الوصول لأراضي المملكة، وذلك على النحو التالي: الأطفال والبالغون أكثر من سنتين لا بد من كونهم قد تلقوا التطعيم A/C على الأقل جرعة واحدة.<BR>سيتم إجراء الاختبارات الصحية الوقائية بالنسبة للسادة الحجاج القادمين من بلاد تنتشر فيها أمراض معينة وفقًا للمعايير الصحية الدولية، بالإضافة لتوقيع إجراء الحجر الصحي على المخالفين للقواعد المنصوص عليها.<BR>وهناك بعض الأمراض السارية التي قد يكثر انتشارها في الأماكن المزدحمة كالمشاعر المقدسة ولهذا ينبغي الوقاية منها بالتطعيمات الآتية:<BR><BR><FONT color=#ff0000>أ) التطعيم ضد الحمى الشوكية:</FONT><BR>فالحمى الشوكية أو التهاب السحايا من الأمراض الخطيرة التي تنتقل عن طريق الرذاذ، وتصيب أغشية المخ والنخاع الشوكي، وتبدأ أعراضها بارتفاع في درجة الحرارة وصداع شديد، وآلام في الرقبة، واضطراب عام في الوعي، وفي بعض الأحيان قيء، وإذا لم يتم إسعاف المريض وعلاجه في المركز الصحي بأقصى سرعة؛ فإن مصيره قد يكون الوفاة، ولذلك على كل حاج أن يتلقى المصل الواقي منها؛ إذا لم يكن قد تم تطعيمه، أو إذا مضى على تطعيمه السابق سنتان، على أن يتم ذلك قبل سفره بمدة لا تقل عن 10 أيام، واللقاحات متوفرة في جميع المستشفيات والمراكز والمستوصفات التابعة لوزارة الصحة.<BR><BR><FONT color=#ff0000>ب) التطعيم بلقاح النيمو كوكس والهيموفيلس:</FONT><BR>حيث يكثر في الأماكن المزدحمة الالتهابات الرئوية لا سيما عند المرضى الذين يعانون من الربو الشعبي والالتهابات الشعبية المزمنة، ولذلك ننصحهم بأخذ هذين اللقاحين قبل السفر بمدة لا تقل عن أسبوعين.<BR><BR><FONT color=#ff0000>أكثر الأمراض شيوعا وعلاجها:</FONT><BR>وإليك أخي الحاج وأختي الحاجة بعض المشاكل الأكثر شيوعًا التي قد تواجه الحاج أثناء حجه والنصيحة لكيفية علاجها، وهي: التشنج والإنهاك الحراري، وضربات الشمس، والحروق الجلدية الشمسية، والنزلات المعوية.<BR><BR><FONT color=#ff0000>أولاً: ضربات الشمس:</FONT><BR>أكثر الحجاج إصابة بها هم سكان المناطق الباردة وكبار السن ومرضى السكري والفشل الكلوي والإسهال، وأعراضها: إغماء وتشنجات نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم.<BR>وعلاجها يكون بالمحافظة على تنفس المصاب؛ لأنه عادة يكون فاقدًا للوعي، مع عدم إعطائه أي سوائل عن طريق الفم لمنع وصولها إلى الرئتين، وينبغي نقله إلى أقرب مركز لعلاج ضربات الشمس.<BR><BR><FONT color=#ff0000>ثانياً: الحروق الجلدية الشمسية:</FONT><BR>تحدث نتيجة تعرض الجلد لأشعة الشمس المباشرة ولفترة طويلة، فتبدأ بالاحمرار يتلوها ظهور فقاقيع مائية يصاحبها ألم شديد.<BR>وعلاجها يتم بنقل المصاب إلى مكان مظلل مع استخدام الكمادات الباردة، ووضع مرهم الحروق وتغطيتها بشاش طبي معقم جاف.<BR><BR><FONT color=#ff0000>ثالثاً: التشنج والإنهاك الحراري:</FONT><BR>يحدث نتيجة نقص الماء والملح في الجسم أو نقص أحدهما، ويصاحبه إحساس بالإرهاق والعطش وغثيان وارتفاع في درجة الحرارة، وتشنج في عضلات البطن والرجل.<BR>وعلاجه يكون بإعطاء محلول ملحي على فترات، مع تدليك العضلة المتشنجة برفق ونقل المصاب إلى مكان مظلل، وتبريد جسمه برشه بالماء.<BR><BR><FONT color=#ff0000>رابعاً: الرشح والزكام:</FONT><BR>سببهما حمات راشحة (فيروسات) متنوعة، والوقاية ممكنة عن طريق تجنب التبول الحراري المفاجئ، والابتعاد عن مواجهة التكييف والتبريد المباشر، وتجنب العطاس والسعال في مواجهه الآخرين،وإلقاء المناديل، وإتلافها في أماكن خاصة، والابتعاد ما أمكن عن لمس المصابين بالمرض واستشارة الطبيب للعلاج. <BR><BR><FONT color=#ff0000>خامساً: النزلات المعوية:</FONT><BR>تحدث نتيجة تناول الأطعمة الملوثة عن طريق الفم، ففي موسم الحج يقل اهتمام الحجاج بنظافة الأطعمة، ولهذا تكثر الإصابة بهذه النزلات المعوية، أعراضها: حدوث قيء أو إسهال، أو قيء وإسهال معًا مصحوبة بالألم في البطن.<BR>علاجها: هو الإكثار من شرب السوائل والعصائر، واستخدام محلول معالجة الجفاف بإذابته في ماء معقم وشربه وغسل اليدين بالماء والصابون بعد استعمال الحمام لمنع انتقال العدوى، ومراجعة المركز الصحي عند استمرار الإسهال لأكثر من 24 ساعة أو عند حدوث إسهال مصاحب بمخاط أو دم عند حدوث حمى.<BR><BR><FONT color=#ff0000>سادساً: التهاب الطرق التنفسية العليا:</FONT><BR>سواء كان صحي أو جرثومي فإن أسبابه مشابهة لما سبق ذكره غير أن الوقاية يجب أن تطبق بصرامة أكبر،وفي حالات دقيقة قد تحصل بعض الإصابات \"بذات الرئة\" وتكون هنا الإصابة أكثر شدة، وتتطلب علاجاً صارماً.<BR><BR><FONT color=#ff0000>سابعاً: داء السماط:</FONT><BR>ويحصل نتيجة التعرق الشديد والاحتكاك المستمر لثنيات الجلد مما يحدث انسلاخ واحمرار الجلد خاصة عند البدينين ولا سيما بين الفخذين، وتحت الإبطين، وتحت الثديين عند النساء، وتكون الوقاية بتخفيف حالة التعرق والاحتكاك بتجنب المشي طويلا وقت الحر ما أمكن، لبس السراويل الداخلية الطويلة لمنع الاحتكاك (خارج أوقات الإحرام)، استعمال المياه الباردة لغسيل المنطقة المعرضة للاحتكاك، استعمال بعض الوصفات والمراهم الطبية.<BR><BR><FONT color=#ff0000>ثامناً: تشقق القدمين:</FONT><BR>يظهر نتيجة المشي المستمر بالأحذية الكاشفة للأعقاب (الصنادل) والتعرض للأتربة والأغبرة مما يؤدي إلى جفاف الطبقة المتقرنة من الجلد ثم إلى التشقق، والوقاية منه بغسل القدمين وتجفيفهما جيدا، لبس الجوارب (خارج أوقات الإحرام) مما يخفف تعرضها للأتربة والأغبرة، الضغط بكل القدم على الأرض واستعمال مراهم مطرَّية.<BR><BR><FONT color=#ff0000>تاسعاً: الآلام والقولنجات الكلوية:</FONT><BR>نتيجة فقدان السوائل والحر الشديد يتعرض البعض لحدوث القولنجات الكلوية وآلام الخاصرتين والحصى الكلوية أو ذلك لزيادة ترسب الأملاح والتبلورات بالطرق البولية نتيجة زيادة كثافة البول لا سيما عند من لديهم استعداد لذلك، ولتجنب هذه الآلام ينصح الحاج بشرب سوائل بكمية كبيرة لا تقل عن 3 - 4 لترات يومياً، تجنب التعرض للتعرق الغزير والحر الشديد قدر الإمكان، مراجعة الطبيب بظهور الأعراض، اتباع الإرشادات الطبية لمن لديه سبب مهيأ لحدوث الحصيات الكلوية.<BR></P>
<P><FONT color=#0033ff>نصائح صحية عامة:</FONT><BR>1- أخذ قسط وافر من الراحة قبل وبعد كل عمل من أعمال الحج يعيد للجسم حيويته، ويعينه على تأدية بقية أعمال الحج.<BR>2- المحافظة على النظافة، فهي عنصر هام للوقاية من الأمراض.<BR>3- الإكثار من شرب السوائل كالماء والعصير واللبن وغيره.<BR>4- يفضَّل تبليل الجسم والرأس الوجه والأطراف بالماء البارد بين الفينة والأخرى.<BR>5- تجنب الطواف والسعي وقت الظهيرة، مع مراعاة المشي في الطرقات المرصوفة والمظللة.<BR>6- الامتناع عن تناول الأغذية المكشوفة المعرضة للذباب والأتربة واستعمال المعلبات أو الأغذية المحفوظة بقدر الإمكان، مع التأكد من تاريخ صلاحيتها.<BR>7 - استخدام المناديل الورقية والتخلص منها بطريقة صحية.<BR>8- حمل بطاقة خاصة تبين تشخيص المرض لكل مريض مصاب بمرض معين لتسهيل عملية إسعافه في حالة إصابتهم بمكروه لا قدر الله.<BR>9- أخذ كمية كافية من الأدوية التي تتعاطاها واستعمالها بانتظام في الأوقات المحددة لها.<BR>10- الملابس الخفيفة تناسب هذه الأجواء والظروف؛ لتفادي ارتفاع درجة حرارة الجسم أو الشعور بالإرهاق والإجهاد وعدم الراحة من شدة الحر والزحام (قبل الإحرام وبعده).<BR>11- يفضل استخدام المظلات أو القبعات؛ لتفادي حرارة الشمس وتجنب الإصابة بضربات الشمس.<BR>12- بالنسبة للمدينة المنورة يفضل أخذ أحد السترات الخفيفة التي تناسب الجو البارد في بعض الأحيان خاصة في الصباح الباكر.<BR>13- التوجه لأقرب مركز صحي في حالة اشتداد الألم، أو حدوث مضاعفات أخرى.<BR>14- حمل نوتة بها بعض أرقام المستشفيات القريبة وأرقام الطوارئ كالدفاع المدني، والإسعاف والشرطة وغيرها في حالة الحاجة إليها.<BR><BR><FONT color=#ff0000>للمسافرين عن طريق البر:</FONT><BR>1) تجنبوا الجلوس أكثر من ساعتين دون حركة.<BR>2) عندما تقف السيارة للراحة أو مليء البنزين غادروا السيارة وامشوا ولو خطوات مع تحريك الرأس والرقبة لمنع حدوث آلام نتيجة الشد العضلي. <BR>3) ارتدوا نظارات شمسية إن أمكن لوقاية عيونكم من الغبار والأتربة وأشعة الشمس.<BR><BR><FONT color=#0000ff>عند الوصول إلى الأراضي المقدسة:</FONT><BR>ليكن شعاركم قول الله تعالى، (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها...\") أدوا المناسك المطلوبة باعتدال ولا ترهقوا أنفسكم بالوصول إلى الحجر الأسود وراعوا أنفسكم وإخوانكم عند الطواف أو السعي ورمي الجمرات حتى لا تحدث أمور غير مرغوب فيها. <BR>احملوا دائماً معكم بطاقتكم الشخصيَّة والصحيَّة ولا تنزعوا الأسورة من معصمكم ولا داعي لحمل نقودكم أو الحاجيات المهمة أثناء توجهكم للصلاة أو السوق حفاظاً عليها من الضياع.<BR><BR><FONT color=#3300ff>سلامة المسكن</FONT><BR>ظروف السكن في الأراضي المقدسة ليست كما هي في الوطن فالحجرة أو الخيمة الواحدة تضم عدداً من الأشخاص وهي للأكل و النوم و الجلوس، لذلك عليك مراعاة أمور السلامة مثل: <BR>1- عدم التدخين داخل الحجرة أو الخيمة سواء كان سيجارة أو غليوناً أو قدوًا.<BR>2- فتح النوافذ من حين لآخر لتجديد الهواء. <BR>3- عدم استخدام موقد أو سخان داخل الخيمة.<BR>4- المحافظة على نظافة المسكن.<BR><BR><FONT color=#3300ff>سلامة الطعام:</FONT><BR>1- تأكدوا من نظافة الطعام، ونظافة الأواني المستخدمة، ونظافة اليدين.<BR>2- عند شرائكم المعلبات تأكدوا من تاريخ الإنتاج والانتهاء، ولا تشتروا العلب المنتفخة أو المصدئة.<BR>3- استبعدوا أي طعام تغير لونه أو رائحته أو طعمه.<BR></P>